*نصوص في الذاكرة 1*
كتبهاعطر الندى سعادة ، في 26 أيار 2009 الساعة: 16:09 م
_1_
في دهاليز الذاكرة ترقد نصوص موتى ..
تعانق أحلامها التي كانت تختال ببطولاتها المبتورة مسبقاً
المسفوكة منذ زمن الميلاد الأول .. والمدفونة وُئِدَا عقب الميلاد لاحقاً ..!
أعتقد أنه كان يجب على إدراك كل ما حدث قبل نضوج تلك الهبة الإلهية ..
لربما كنت أوقفت مسلسل الموت لتلك النصوص اَلثَّكْلَى ..؟
تباً لطموحي ..!
لوهلة ما أردت العبث مع تلك الذاكرة .. صدقاً لم أدرك حجم لعبتي
لم أتخيل أن بفعلتي سأواجه جماجم أمواتي !!
في وقت ما .. عقدت مع الحياة معاهدة غير قابلة للعزل
أفعل ما بخاطري .. وتفعل ما بدا لها ..
لم أتصور أنها أخذت المسألة تحدي ..!
فلقد أرتني من بطولاتها ما نزفت معه جميع قوانيني وملامحي
نزف قارب الموت مستسلماً يائساً ..
وعند مشارف اللحظة الأخيرة للبقاء
ينتصب من داخلي مارد التحدي والتصدي
ويصر على المشاكسة بالمثل .
السؤال :
من المنتصر أخيراً..؟
والجواب :
ما زال يحمل جواز سفر , لهجرة بعيدة وغير قابلة للعودة..؟
وما زال للنصوص بقية …..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : *نصوص في الذاكرة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 5:32 م
سرد رائع ورمزيه فائقه الروعه
تحياتى للاسلوب المميز جدا
مايو 26th, 2009 at 26 مايو 2009 9:46 م
حضور واعي وراق ,عبق في (نصوص في الذاكرة)
دائما برقتك رانيا
تقبلي تحياتي
و
صدقي الذي يعتقلني ولا ينضب داخل روحي
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 1:58 م
ايها العطر الجميل
ياانثى من زمن الياسمين
كلماتك اجمل من الاساطير
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 12:07 ص
في دهاليز الذاكرة ترقد نصوص موتى ..
تعانق أحلامها التي كانت تختال ببطولاتها المبتورة مسبقاً
المسفوكة منذ زمن الميلاد الأول .. والمدفونة وُئِدَا عقب الميلاد لاحقاً ..!
أعتقد أنه كان يجب على إدراك كل ما حدث قبل نضوج تلك الهبة الإلهية ..
لربما كنت أوقفت مسلسل الموت لتلك النصوص اَلثَّكْلَى ..؟
تباً لطموحي ..!
لوهلة ما أردت العبث مع تلك الذاكرة .. صدقاً لم أدرك حجم لعبتي
لم أتخيل أن بفعلتي سأواجه جماجم أمواتي !!
في وقت ما .. عقدت مع الحياة معاهدة غير قابلة للعزل
أفعل ما بخاطري .. وتفعل ما بدا لها ..
لم أتصور أنها أخذت المسألة تحدي ..!
فلقد أرتني من بطولاتها ما نزفت معه جميع قوانيني وملامحي
نزف قارب الموت مستسلماً يائساً ..
وعند مشارف اللحظة الأخيرة للبقاء
ينتصب من داخلي مارد التحدي والتصدي
ويصر على المشاكسة بالمثل .
السؤال :
من المنتصر أخيراً..؟
والجواب :
ما زال يحمل جواز سفر , لهجرة بعيدة وغير قابلة للعودة..؟
////////////////
مساء الياسمين
بصراحه كلامك عجبنى جدا
لانه فيه روح الاحساس
مبدعه دائما
تقبلى تحياتى
اكرم
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 12:46 ص
السؤال :
من المنتصر أخيراً..؟
والجواب :
ما زال يحمل جواز سفر , لهجرة بعيدة وغير قابلة للعودة..
خط قلمك فتميز اى حزن هذا الذى يخرج الابداع اى دموع
هذه التى رمت قاربك على شأطئ اعجابى بكلماتك.
اشكرك جدا على كلماتك الرائعه مازال بداخلك الاجمل
وأنتظره بفارغ الصبر.
تقبلى مرورى ودعوتى لمدونتى لتزداد تألق.
صديقك/
&& ماجيك &&
مايو 31st, 2009 at 31 مايو 2009 2:37 م
إلى من علمتني كيف اعشقها
علمتني الحب بلغه الطير والإنسان
علمتني حينما انظر في عينيها
آنسي ما يسمى بالخوف والحرمان
ولا أتذكر شيئا إلا أن هذا العالم
سفينة وآنا القبطان
فهي الأميرة الشرقية
هي الساحرة هي الشقية
هي بيروت
تمتلك جاذبيه أقوي من الجاذبية الأرضية
هي من قلدتها الشمس في شروقها
هي الحزن والشجن هي بنت القمر
هي ضعفي هي كبريائي
هي طفولتي هي شقائي
هي أجمل مافى الدنيا بنظري
هي حبيبتي هي قدري
هي أعظم ما في تأريخي
هي أغلى عندي من نظري
حفرت بأصابع من نور اسمها في قلبي
جعلتني أغنى لها في كل الميادين
جعلتني اميراً للعاشقين
فارس عربياً يتبهي به كل الحالمين
جعلتني أقوى رجل في التاريخ
أحب بكل لغات العالم ولا أخاف
هزمت من اجلها كل العاليات
تحديت من اجلها كل الحاقدات
ومن في هذا الكون غير ى قادر على أن يتحدى العاصفات
لا يوجد في الدنيا غيرها تجعلني اصنع المعجزات
فانا بكل الفخراقول هذه حبيبتي ومن المستحيل لغيرها أكون
هذه حبيبتي بيروت
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 6:07 ص
الكاتب / عامر محمود
مرور وزيارة من متجول لا يهدأ..!!
طبعا شكري لحضورك عميق ولتعليقك أعمق .
تقبل تحياتي
و
صدقي الذي يعتقلني ولا ينضب داخل روحي .
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 6:12 ص
الأستاذ / اكرم عبد السميع
حضور كاالعادة عبق بجميل التعقيب .
كل الشكر والتقدير للزيارة
تقبل تحياتي
و
صدقي الذي بعتقلني ولا ينضب داخل روحي .
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 6:16 ص
mohamed elsayed
أنا التي أشكر حضورك الرقيق والواعي على النصوص
وتعقيبك عليها
كل التقدير للزيارة
تقبل تحياتي
و
صدقي الذي يعتقلني ولا ينضب داخل روحي .
يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 6:24 ص
الكاتب /عامر محمود
ايها المتجول بين عبق الكلمات والشعر والوجدان ..
قصيدة رائعة لوطن الحب والخير والجمال متمثلاً بعاصمته الحبيبة “بيروت”
لطالما احب هذا الوطن الصغير بحجمه الكبير بقلبه كل العالم واحتضنهم بكل الحب والخير والجمال وسيبقى خالدا خلود الحق والخير والجمال.
طبعا شكري للفتتك الغالية كبير واعتزازي بها اكبر .
هل يمكنك تقبل فيض شكري
و
تقديري
و
صدقي الذي يعتقلني ولا ينضب داخل روحي
وهذا هو المهم .
يونيو 10th, 2009 at 10 يونيو 2009 1:03 ص
very nice
يونيو 11th, 2009 at 11 يونيو 2009 1:30 م
soos
شكرا للزيارة ولرأيك.
تقبل تحياتي
و
صدقي الذي يعتقلني ولا ينضب داخل روحي .