
منذ زمن .. لا تعرف بدايته
سوى أنها , أصبحت تشعر بتلك الأنثى المراقة
على أرصفة العبودية
تختار غصباً , لتدخل عالم الرق القانوني
باسم الزواج
أو الخليلة الشرعيـــة!!
يومها .. كان يجب أن تختار
ما زالت صغيرة العود
لا تملك قرار ولا خيار
كان عليها الاستمرار
إما الحياة وإما الدمار
وكان القرار
أن تحاورك بلغتها وبراءتها
وصدق إحساسها وفطرتها
وأن تكون هي.. كما أراد الله لها
بصدقها ونقائها
حُرةً .. هي نصفك الثاني
لا تكذب .. ولا تتجمل
كي لا تعيش عصر الجواري
فما كان بعد ذلك
سوى أن لفظت روحها
أبيت تفهمها
معتقداً , أنك ستفقد زمام رجولتك أمامها
وعاندت الحقيقة , والواقع , ونفسك , وإنسانيتها
وكان لا بد من الن
















